التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حب في القطار .. قصه طويله وممتعه قصة مؤثرة !




انتهتْ السنة الجامعية و استــنفر الطلبة عائدين إلى مدنهم و قراهم، كانت محطة القطار تزدحم بهم ذلك الصباح، أشرقتْ شمسه لتصنع نهاية سنة من الدراسة و التحصيل و الانفلات من معاناة الامتحانات و التقويم و رسائل التخرج، الكل يفرح بقدوم العطلة الصيفية و الالتحاق بالأهل، و لأن المال قليل في جيوب الطلبة و وسيلتهم المتاحة هذا اليوم هو السفر على متن قطار تونس الذي ينطلق على الساعة الثامنة صباحا من الجزائر العاصمة نحو مدن الشرق الجزائري مرورا بمدينة قسنطينة ثم عنابة ليخترق الحدود الجزائرية التونسية عصرا و يَحط الرحال بداية الليل في العاصمة التونسية" تونس" فسوف تجد كل طلبةِ هذه المدن ينتظرون في طابور طويل موعد الانطلاق.




كان سليم من بين هؤلاء قد أنهى دراسته الجامعية متحصلا على شهادة اللسانس في الآداب، فقد وصل مبكرا إلى المحطة و كله شغفا لرؤية والديه بغية مشاركتهم فرحة التخرج. 
و ما هي إلا دقائق حتى أعلن رئيس المحطة عبر مكبر الصوت وصول القطار طالبا من المسافرين التهيؤ للركوب و أَخْذِ أماكنهم قبل الانطلاق ، هجم الطلبة من كل حدب و صوب على الأبواب فكانت معركة حقيقية، استطاع صاحبنا أن يَفْلتَ بين الجموع ليأخذ مكانا له في أول مقعد صادفه، فجلس و حمد الله على نجاته.
كان القطار مُعبئا بالمسافرين و كان أكثرهم طلبة يجوبون أروقـتـه بَحثا عن مقعد شاغر أو صديق تائه أو صديقة حاصرتها الجموع ، نـظر سليم عن يمينه فإذا بشيخ وقور تقابله زوجته العجوز قد أسعفهما رجال الشرطة ليجدوا لهما مكانا من بين الحشود، و جلستْ في المقابل شابة نصف محجبة فما إن رفع بصره ليتفحص المكان حتى وقع نظره بنظرها فطأطأ رأسه حياءا و أومأَ لها بالتحية فردت بابتسامة كفلق 
القم ر الأخاذ.


نتيجة بحث الصور عن حب فى القطار


انطلق القطار متجه نحو الشرق بسرعة متباطئة محدثا ضجيجا، و وحيدا في طريق طويل يمتد لآلاف الأميال زاحفا على بطنه يشق الأرض شقا لاهثا يطلق بين الفينة و الأخرى صفارته المدوية معلنا بداية الرحلة.
كان سليم ينظر إلى الفضاء الخارجي من حول القطار الذي بدا له مسرعا كأنه يودعه لغير رجعة و دار في خلده تلكالسنوات الأربع التي قضاها في الجامعة ها هي تنقضي كما تنقضي الأحلام و لم يعد يستطيع جمع ذكرياتها، فلقد مرت كمرور هذه المشاهد التي خلفها وراءه، و هو يتأمل تلك الصور التفتَ فجأة فإذا الفتاة قد أدركتْ ما يجول في خاطره و خاطبته بعينيها ... نعم ما أسرع مرور الأيام
كانت أول إشارة منها... تأَمَلَها من جديد فإذا هي فتاة في صورة ملاك حُسنا و بهاءا و نظارة ... لم يتمالك نفسه لأن نَظْرتَها هذه المرة كانت قد اخترقت كل الحجب و وصل مفعولها إلى قلبه محدثة ردة فعل قوية اندفع لوقْعِها الدم في عروقه فتصبب العرق من جبينه و احمرت وجنتاه السمراوين و التفتَ ثانية إلى الفضاء عبر زجاج النافذة ليتخلص من تلك الورطة فإذا بها تستدير بوجهها معه نحو الخارج لتتأمل و تقول له بصمتها الناطق : لا عليك.

كان سليم من ذلك الصنف الذي يغلب عليه طابع التدين الوسطي، التزامُ في غير تزمتٍ و تفتح في غير تسيب، يميل إلى الأدب الملتزم و يقبل على كتب الفكر الإسلامي بنهم كبير، تبادر إلى ذهنه و هو يتأمل تلك المناظر الخلابة لجمال الطبيعة التي تتخللها بنايات مرتفعة تكتظ هنا و تـتـناثر هناك إلى ضرورة أخذ كتاب من الكتب التي حملها معه في محفظته فأدخل يده فاخرج منها كتابا بعنوان جدد حياتك للشيخ محمد الغزالي، فتحه و انكب على قراءته... الصفحة الأولى.. الثانية ثم الصفحة الثالثة ، هنا ارتسمتْ دون سابق إنذار ابتسامة تلك الفتاة التي تقابله في مخيلته و مرت بسرعة البرق لتحدث فوضى في فكره و تأخذهُ من عالمه البريء إلى عالمها الأنثوي الجذاب، تحين منها التفاتةٌ نحوه في الوقت الذي عزم أن يختلس النظر إليها تشاء الصدف أن تلتقي التِفــــَاتــتها بخلسة نظره فتبتسم هذه المرة عن قصد و كأنها تقول له : لقد لاحظتُ ارتباكك هون عليك فأنا طالبة مثلك و لا داع للحياء.


نتيجة بحث الصور عن حب فى القطار

تتظاهر الفتاة بترتيب كُــــــتبها المختلفة في حقيبتها، تأخذ الكتاب الأول و الثاني و الثالث تضعهم بين يديها تأخذ الكتاب الرابع كانت تـفعل ذلك لجلب انتباه صاحبنا فإذا به يقع في شيراك حيلتها فيدقق النظر في تلك العناوين فإذا هي قصص و روايات لجبران خليل جبران ، نجيب محفوظ ، عبد الحميد بن هدوقة ، و أحلام مستغانمي و عناوين أخرى لم يتبينها، رفع رأسه نحوها مستفسرا عن ذلك، فأجابته بسرعة البرق و بحركة عفوية و هي تتأمل السماء و كأنها تقول له ... لا تستغرب، إنها العطلة و ليس لي ما أتسلى به سوى هذه الكتب التي جَلَبْـتُها معي لأقـتـل الوقت في وحدتي الطويلة .
استدار مرة أخرى إلى جهة اليمين ليحدق ببصره إلى خارج القطار عبر النافذة ليجول في تلك الفيافي باحثا عن لا شيء فإذا بصورة مبتسمة ترتسم من وراء الأشجار و تعدو بسرعة البرق في الشعاب و بين الأودية و التلال ، يتفحص الصورة يقربها يقلبها فإذا هي ... الفتاة التي أمامه
يقول في نفسه : سبحان الله ماذا يجري ؟
تنظر الفتاة إليه بدورها دون تردد تحدق في عينيه ترى سمتا لم تألفه بين الطلبة و حياءا أقرب ما يكون من العذارى منه إلى الشباب ، فيزداد إعجابها به و ميولا له و إقبالا عليه ... يلتفتُ خلسة إليها يقع بصره ببصرها يطأطئ رأسه تدمع عينيه يحوقل و يأخذ كتابه من جديد.



هنا تدرك الفتاة أن شيئا يغالبها و يدفعها دفعا لتقول كلمة للشاب... أي كلمة، المهم أنها تكلمه و ليكنْ بعد ذلك ما يكون ...لكن ماذا تقول له ؟
تفكر ... تـنتظر ... تقبـــــــل ثم تحجم... تكثر الحركة لينتبه إليها... يدرك هو أيضا ما يجول بخاطرها ... يتجمد في مكانه ... يقرب كتابه ليجعله بينها و بينه فيختفي وجهها عنه ... فتركله برجلها طمعا أن يلتفتَ إليها لتقول له معذرة لكنه تظاهر أنْ شيئًا لم يكن.تَسألُ نفسها أي نوع من أنواع الشباب هذا الذي أرى ؟
يجيبها هذه المرة و قد تشجع و أنزل الكتاب بـــينه و بينها و وضعه جانبا و حرك رأسه يمينا و شمالا و كأنه يقول لها لا أستطيع أن أكلمك و ليس لي الجرأة على فعل ذلك و لا يجوز أن أنظر إليك فقد اكتفيتُ منك بالنظرة الأولى...
مرت لحظات صمت كان فيها التفكير هو سيد الموقف،
كانت تحدث نفسها أهو الإعجاب ؟
هل هو الفراغ الذي يملأ قلبي من اللاشيء ؟
فوجد أخيرا شيئا مختلفا يريد أن يتسرب كالهواء في خبايا النفس و الروح
هل هي بداية طريق لم أألفه ؟
لم يسبق لي أن نظرتُ لشاب بهذه اللهفة و رمقتُ عينيه بهذا التركيز ... وَيْحي من فتاة جريئة
و كانت نفسه هو تحدثه حديث القلب و الدين
لا يمكن أن أنظر إليها ... هذا لا يجوز
نعم أجد شيئا في قلبي نحوها 
هي جميلة و ابتسامها ساحرة ... لكن ماذا أفعل ؟




رباه.... إني أجد إحساسا مختلفا 
إن قلبي ينجذب نحوها بل يريدها 
في هذه اللحظة يقطع تفكيرهما صوت صفير القطار معلنا الوصول لأول محطة ، هنا يخفق قلبها يتدفق الدم الحار إلى وجنتيها ... رباه أتمنى أن لا ينزل ... تنظر إليه وكأنها تقول له أنتَ لا تنزل الآن ... و يحك لا تنزل ... ستقتلني 
ينظر إليها هذه المرة و يخاطبها بحاجبين مقطبين و شفتين تتمتمان ويحكْ لا أريدكِ أن تنزلي  تجيبه بحركة من رأسها أنْ لا ... مازال الطريق طويلا
يفهم منها أن قدر فراقهما لم يحن بعد ...
هنا ترتسم ابتسامة طويلة عريضة على شفتيها العنقوديتين تعبر له بها عن سعادتها لاستجابته أخيرا لنداء قلبها.
يعيد التمتمة و يقول : سبحان مقلب القلوب من حال إلى حال.
قدرهما أن لا ينطقان...لا يتكلمان ... لا ينظران إلى بعضهما البعض لكن قلبيها يحترقان يرفرفان فيلتقيان... فمن ذا الذي يمنعهما من اللقاء؟ 
كان حبهما ينمو سريعا كسرعة القطار و يزداد نموا عند كل محطة حينما يرتجفا كطفلين صغيرين أصابتهما الحمى خوفا أن ينزلا و يتركا بعضهما البعض في متاهات الصمت و الإلتياع
تشجعه ابتسامتها المتكررة كأنها ورود بنفسج و زهور و رياحين... يشعر كأنه خفيف كالظل ثقيل كالجبال سعيد كالأمل الذي قرب أن يتحقق.
يتظاهر صاحبنا مرة بفتح النافذة و مرة أخرى بنظراته إلى من حوله من الركاب... يقع بصره على فتاة تقف في وسط زحمة من المارة في ممر الراجلين... تأخذه عزة المسلم و يتقدم منها فيقول لها: أتجلسين ؟
تشكره على صنيعه و تجلس مكانه ...
في هذه اللحظة رأى دمعة تتلألأ في مقلتها... تسقط على خدها ... ففهم أن الأمر الذي بينهما أصبح حقيقة و ما نظراتها المتكررة إلا رسائل حب و ليست نظرات إعجاب... فاختلطت عليه معاني الشفقة بحقيقة الحب فألفيا قلبا خاليا فوقع.
تتبعه بنظراتها... تسأله يا أنت 
أريدك أن تسمع صوتي 
أريدك أن تصغي لدقات قلبي أريدك أن تشرق في حياتي كشمسي ليلي 
أنت لا تعرف اسمي و لا عنواني 
كيف السبيل إليك ؟
يجيبها بلهفة و هو يهيئ نفسه للنزول في المحطة القادمة 
لقد سمعتُ نداء قلبك 
لقد أصغيتُ لخلجات أنفاسك و هي تمزق أغشية صدرك لتقول لي أنتَ حبي 
و ها أنا أجيبك ... هنا يصفر القطار و يتوقف ... يأخذ سليم حقيبته يهم بالنزول ... لكنها تتشبث في ثيابه و تقول له

نتيجة بحث الصور عن حب فى القطار



من أنتَ ؟
فيقول لها من أنتِ ؟
تقول : أنا حبيبتك 
و أنتَ من تكون ؟
يقول لها: أنا حبيبك 
تقول له : كيف ألقاك ؟
يقول لها : سآتيك إلى آخر الدنيا 
ما اسمك أنتَ : اسمي سليم
ما اسمك أنتِ : أحلام
تلف ورقة و تضعها في جيبه ، تقول له إنه عنواني 



نتيجة بحث الصور عن حب فى القطار

فيقول لها : سأجدك
ينطلق القطار فينطلق صاحبنا في سرعة البرق و هو يجر حقيبته بين الركاب فيقفز و يتدحرج رجله في السلالم، يتعثر فيلتصق قدمه فيقع على رأسه فتجره العربة لمسافة أمتار قبل أن تتركه جثة هامدة ... تقع الكارثة و يعلو الصراخ و تنتهي القصة بموت الحبيب و جنون الحبية



المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العجينة القطنية العجينة الذهبية عجينة العشر دقائق بالصور

\
\















اقوى خلطة منزلية تفتيح جسم وبشرة خلطة بياض الثلج الاصلية بمكونات فمتناول يدك

معروفه هالخلطه من زمان انها تصفي لون الجسم 👌🏻
و تشيل التشققات و تشيل اثار حبوب الجسم و التصبغات 👌🏻! . . تحطون الخلطه يومياً او يوم ايه يوم لا و تلبسون بدلة ساونا او بجامة قطن لمدة ساعتين . . و بعده تاخذون شاور و تتروشون بصابونه مبيضه مثلاً : البابايا الكركم الغار إلخ..... . . 
و اهم شيء الترطيب 👌🏻👌🏻😍! . . مكوناتها :
صابون غار
علبة ماء ورد
فكس صغير نص علبة لوشن مفتح 
كريم جليسوليد وسط
ثلاث ملاعق كركم جسم 
فنجان زيت جلسرين 
فنجان زيت خروع 
فنجان زيت لوز ( مّر او حلو كلهم ينفعون ) 
فنجان زيت زيتون . . 
الطريقه :
تنقعون الصابون لمدة ثلاث ساعات 👌🏻
و بعده تحطون كل المكونات و تخلطونها بالمضرب الكهربائي 🙊❤️❤️! .
انا قد كتبت لكم خلطة بياض الثلج المطوره جربتها قبل كلمة روعه قليله عليها ❤️❤️ . . . بس كثير بنات ماعندهم القدره يوفرون مكوناتها لانها كثيره بصراحه و حسيت نفس النتيجه ،، . . . ذي معروفه عند بنات جماعتنا قبل يتزوجون يداومون عليها و تروح البنت لزوجها قشطه ورب




خلطة بياض الثلج المطورة👍😍🏻 . 

فوائد ماء الزهر الرائعة

استعمل ماء الورد منذ القدم كمستحضر تجميلي، وماء الورد سهل التحضير؛ حيث إنّه يزيد البشرة جمالاً وتألّقاً، ويعطي العينين بريقاً أخّاذاً، ويعتبر مستحضراً طبيعيّاً ذا فوائد عديدة للجسم والبشرة، ويتمّ إعداده من أوراق الورد الرائعة ذات الرائحة العطرية الأخّاذة. ويمكن استعماله لوحده من دون إضافات كمستحضر قابض للبشرة بعد استعمال غسول الوجه صباحاً ومساءً، وهو مفيدٌ جدّاً لأصحاب البشرة الدهنية ذات المسام الواسعة. فوائد ماء الورد للجسم والبشرة يضفي ماء الورد النضارة والبياض والنعومة على بشرة الجسم واليدين . يشدّ البشرة ويصفّيها ويجعلها خاليةً من العيوب. يدخل في العديد من الوصفات الطبيعيّة لحماية ومعالجة البشرة. يستخدم في العديد من أنواع الكريمات ومستحضرات التجميل.
له خصائص مضادّة للالتهاب، لذلك فهو مهدّئ للبشرة. يعطي بريقاً وصفاء ونقاءً للعينين إذا ما صنع منه محلول لعمل حمّام ماء بالورد لغسل العينين، كذلك يستعمل لإزالة انتفاخ ما تحت العينين، وإزالة الهالات السوداء. يستعمل لحماية البشرة من أشعّة الشمس عند التعرّض لها، وذلك بغمس قطنة بماء الورد ووضعها على البشرة قبل التعرّض للشمس. يستعمل بتخفيفه با…